العلامة المجلسي
158
بحار الأنوار
الرجل يشتري الدار ، والوكاز الذي يقدم من مكة ( 1 ) . 2 - الخصال : فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام مثله ( 2 ) . قال الصدوق رحمه الله : سمعت بعض أهل اللغة يقول في معنى الوكار : يقال للطعام الذي يدعى إليه الناس عند بناء الدار وشرائها الوكيرة ، والوكار منه والطعام الذي يتخذ للقدوم من السفر يقال له : النقيعة ويقال له : الوكار أيضا والركاز الغنيمة كأنه يريد أن في اتخاذ الطعام للقدوم من مكة غنيمة لصاحبه من الثواب الجزيل ، ومنه قول النبي صلى الله عليه وآله : الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة ، وقال أهل العراق : الركاز المعادن كلها وقال أهل الحجاز : الركاز المال المدفون خاصة مما كنزه بنو آدم قبل الاسلام كذلك ذكره أبو عبيد ولا قوة إلا بالله . أخبرنا بذلك أبو الحسن محمد بن هارون الزنجاني فيما كتب إلى عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد القاسم بن سلام ( 3 ) . 3 - معاني الأخبار : عن محمد بن هارون الزنجاني ، عن علي بن عبد العزيز ، عن القاسم ابن سلام رفعه قال : نهى رسول الله عليه وآله عن ذبائح الجن . وذبائح الجن أن يشترى الدار أو يستخرج العين أو ما أشبه ذلك فيذبح له ذبيحة للطيرة ، قال أبو عبيدة : معناه أنهم كانوا يتطيرون إلى هذا الفعل مخافة إن لم يذبحوا ويطعموا أن يصيبهم فيها شئ من الجن فأبطل النبي صلى الله عليه وآله هذا ونهى عنه ( 4 ) . 4 - ثواب الأعمال : عن أبيه ، عن علي ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من بنى مسكنا فذبح كبشا سمينا وأطعم لحمه المساكين ثم قال : " اللهم ادحر عني مردة الجن والإنس والشياطين ، وبارك لي في بنائي " أعطي ما سأل ( 5 ) .
--> ( 1 ) الخصال ج 1 : 151 . ( 2 ) الخصال ج 1 : 151 . ( 3 ) معاني الأخبار : 272 . ( 4 ) معاني الأخبار : 282 . ( 5 ) ثواب الأعمال : 169 .